


الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة الصحية: وجهات نظر الجمعيات الطبية بشأن الذكاء الاصطناعي في الصحة هو تقرير ضمن سلسلة أوراق الذكاء الاصطناعي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نُشر في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. يستند إلى مسح شمل 18 جمعية طبية، ويبحث في دور الذكاء الاصطناعي في دعم العاملين الصحيين والتحديات المرتبطة بالأخلاقيات والمسؤولية والبيانات والمهارات والتنفيذ.
أبرز النتائج:
ترى 72% من الجمعيات المشاركة أن فوائد الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية تفوق مخاطره.
يتوقع نحو 70% أن يغيّر الذكاء الاصطناعي ممارسة الطب مع بقاء دور الأطباء محورياً.
لم تعتقد أي جمعية أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل معظم الأطباء.
يمكنه تحسين جودة الرعاية وتقليل الأعباء الإدارية والاحتراق المهني، لكنه ليس الحل الرئيسي لنقص العاملين الصحيين.
أعربت 94% من الجمعيات عن مخاوف أخلاقية، فيما تخوفت 89% من زيادة مسؤولية الأطباء القانونية.
تشمل أبرز العوائق ضعف الوصول إلى البيانات، وصعوبة اختبار الخوارزميات، وضعف التشغيل البيني، ومحدودية المهارات الرقمية.
ينبغي إشراك العاملين الصحيين في تصميم أدوات الذكاء الاصطناعي وتنفيذها ومتابعتها.
يوصي التقرير بالتدريب المستمر، ووضع قواعد واضحة للمسؤولية، وتعزيز الحوكمة وحماية الخصوصية والسلامة والعدالة.