![أطفال داخل مدرسة تم تحويلها إلى مركز إيواء مؤقت للنازحين، في بيروت، لبنان، 9 تشرين الأول 2024. [لويزا غوليامكي/رويترز] أطفال داخل مدرسة تم تحويلها إلى مركز إيواء مؤقت للنازحين، في بيروت، لبنان، 9 تشرين الأول 2024. [لويزا غوليامكي/رويترز]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fenmaeya-production.s3.eu-west-1.amazonaws.com%2Fglobal%2Fimage%2Fcecc6u4KXlPnBMFyKNyvGd3qy_1778143495812_AmvJV.jpg&w=3840&q=75)
لبنان – في تحديث جديد أصدره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) ضمن "التحديث رقم 23" حول التصعيد في لبنان حتى 4 أيار 2026، حذّر التقرير من استمرار تدهور الوضع الإنساني والأمني في البلاد، مع ارتفاع أعداد النازحين وتزايد الضغط على القطاعات الأساسية.
وبحسب التقرير، فإن أكثر من مليون شخص ما زالوا نازحين داخل لبنان، من بينهم أكثر من 124 ألف شخص داخل 625 مركز إيواء جماعي، فيما يعيش معظم النازحين خارج هذه المراكز ضمن مساكن مستأجرة أو عند عائلات مضيفة.
وأشار إلى أن موجات النزوح تجددت بعد صدور أوامر إخلاء جديدة في 11 بلدة وقرية في محافظة النبطية في 4 أيار، تلتها غارات أدت إلى سقوط ضحايا ونزوح إضافي، ما زاد من تدهور الوضع الأمني.
كما حذّر التقرير من خطر انهيار وشيك في قطاع المياه والصرف الصحي (WASH) بحلول تموز 2026 إذا استمر نقص التمويل، ما قد يهدد خدمات أساسية مثل نقل المياه وتوفير مواد النظافة والوقود لمحطات الضخ.
وفي القطاع الصحي، أشار التقرير إلى مخاطر متزايدة بانقطاع خدمات أساسية، خصوصاً الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة (NCDs) والمستلزمات الطبية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع في معدلات المرض والضغط على النظام الصحي المنهك أساساً.
أما على مستوى التمويل، فقد أوضح أن خطة الاستجابة الإنسانية في لبنان لم تُموَّل سوى بنسبة 38% فقط، أي نحو 117 مليون دولار من أصل 308 ملايين مطلوبة، ما يحدّ من قدرة المنظمات على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
وطلبت وزارة الشؤون الاجتماعية تمديد خطة الاستجابة الحالية لثلاثة أشهر إضافية (حزيران – آب 2026)، لضمان استمرار المساعدات الإنسانية في ظل استمرار النزوح وعدم الاستقرار.


