
لبنان – شاركت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية الدكتورة ريما كرامي في المنتدى العالمي “الابتكار والتعاون في التعليم” الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن، حيث سلّطت الضوء على الضغوط الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم في لبنان.
وجمع المؤتمر وزراء التربية وخبراء ومبتكرين من مختلف دول العالم لمناقشة التحديات العالمية في قطاع التعليم وسبل الإصلاح والتطوير.
وخلال الجلسات الافتتاحية، قدّم الوفد اللبناني عرضًا حول واقع التعليم في لبنان، مركّزًا على تداعيات الحروب والأزمات المتكررة، إضافة إلى تحويل عدد من المدارس إلى مراكز لإيواء النازحين.
كما عرض المسؤولون في وزارة التربية الجهود المبذولة لضمان استمرارية التعليم رغم التحديات المتصاعدة، مؤكدين الحاجة الملحّة إلى دعم دولي مستدام للحفاظ على حق التعليم في مختلف المناطق اللبنانية.
وشارك الوفد اللبناني أيضًا في جلسة حوار استراتيجي حول الأولويات الوطنية في قطاع التعليم، والتي ناقشت أبرز التحديات والفرص أمام النظام التربوي اللبناني، وسبل تطوير آليات دعم طويلة الأمد لتعزيز إصلاح التعليم وزيادة مرونة القطاع.
وعلى هامش المؤتمر، عقد مسؤولون لبنانيون لقاءات مع هيئة ضمان الجودة في التعليم العالي في المملكة المتحدة، بهدف تبادل الخبرات حول المعايير الأكاديمية وسبل تطوير الحوكمة وآليات ضمان الجودة في التعليم العالي.
كما تميزت المشاركة اللبنانية بتحقيق إنجاز دولي، بعد فوز مشروع “مدارس السما” بجائزة المدارس العالمية التي تقدمها مؤسسة فاركي، تقديرًا لدوره في دعم تعليم الطلاب اللاجئين وتعزيز فرصهم التعليمية.
وتؤكد مشاركة لبنان في هذا المنتدى التزامه المستمر بحماية حق التعليم رغم التحديات الوطنية المتصاعدة، وإصراره على مواصلة الجهود لضمان استمرارية القطاع وتطويره بدعم الشراكات الدولية.