
العالم – حذّرت منظمة الصحة العالمية من المخاطر الصحية التي يواجهها ملايين المراهقين والشباب حول العالم، مؤكدة أن العديد من هذه المخاطر يمكن الحد منها من خلال الوقاية والتوعية وتوفير الدعم الصحي والنفسي.
وبمناسبة اليوم الدولي للشباب في 12 آب، سلطت المنظمة الضوء على مجموعة من الأرقام المرتبطة بصحة المراهقين، مشيرة إلى أن أكثر من 100 ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً توفوا جراء حوادث المرور عام 2021.
كما لفتت إلى وفاة أكثر من 40 ألف مراهق بسبب الغرق، مشيرة إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع هؤلاء كانوا من الذكور.
وفي مجال الصحة النفسية، أوضحت المنظمة أن الاكتئاب والقلق يُعدّان من أبرز أسباب المرض والإعاقة لدى المراهقين، فيما تبدأ نحو نصف اضطرابات الصحة النفسية التي تظهر في مرحلة البلوغ قبل سن 18 عاماً.
وتشير البيانات أيضاً إلى أن مراهقاً واحداً فقط من كل خمسة يمارس النشاط البدني بالمستوى الكافي، في حين يستخدم ما لا يقل عن شاب واحد من كل عشرة تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً منتجات التبغ عالمياً.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن العديد من هذه المخاطر الصحية يمكن الوقاية منها أو الحد منها، داعية الشباب إلى الالتزام بإجراءات السلامة، مثل ارتداء الخوذ وأحزمة الأمان، وتعلم السباحة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنب التبغ والتدخين الإلكتروني والكحول والمخدرات.
كما شددت على أهمية طلب الدعم والتحدث إلى شخص موثوق عند مواجهة صعوبات نفسية، إلى جانب الحفاظ على اللقاحات محدثة.
وأكدت المنظمة أن توفير بيئة صحية وآمنة وداعمة للشباب يشكل عاملاً أساسياً لمنحهم فرصة للنمو والعيش بصحة جيدة.